728x90 AdSpace

اخر الاخبار
الاثنين، سبتمبر 01، 2014

الجرف القاتل.. الجرائم الإسرائيلية في غزة



من المعروف قديماً إلى يومنا هذا أن "من أمِن العقاب أساء الأدب"، وها هي "اسرائيل" اليوم تقوم بجرائمها المتكررة التي يندى لها الجبين دون محاسبة من المجتمع الدولي، بل وهناك من يأيدها سواء بشكل علني أو ضمني، أما الباقية الباقية فيحكمها الصمت المطبق.

تعودت "اسرائيل" على الافلا تالدائم من كل جرائمها مما دفعها في حربها الأخيرة على غزة 2014 كالوحش الهائج، تقتل وتبيد وتدمر وتفعل ما تريد دون خوف من الحساب أو العقاب.

"اسرائيل" هي الكيان الوحيد الذي تنكسر أمامه القوانين والأعراف الدولية الإنسانية، مما دفع بها لارتكاب أبشع الجرائم التي هي من اختصاص محكمة الجنايات الدولية في لاهاي، وهي جرائم الحرب وجرائم ضد الانسانية وكذلك جريمة العدوان، والمحكمة خرساء عمياء لا تحرك ساكنا، وتغط في سبات عميق، أما مجلس الأمن فيبدو أنه في إجازة مفتوحة.

قامت "اسرائيل" باتخاذ الفلسطينيين دروعاً بشرية، وقتلت من حاول الهرب، واختطفت الأبرياء، ومارست الإبادة والاعدامات الجماعية، واستخدمت الأسلحة المحرمة دولياً، واستهدفت المنشآت الطبية، والمدارس، وأماكن الأيواء بل ومحطات الكهرباء في سلسلة مجازر إجرامية.


غاصت "إسرائيل" في دماء الفلسطينيين، فقتلت  أكثر 2140 شهيداً، 80% منهم مدنيون وفق بيانات الأمم المتحدة، وبينهم أكثر من 500 طفل، وجرحت نحو 10 آلاف، في عملية دعتها إسرائيل "الجرف الصامد".



دروع بشرية

رمضان قديح يروي كيف استخدمه الإسرائيليون درعا بشرية
رمضان قديح يروي كيف استخدمه الإسرائيليون درعا بشرية
1. يقول المواطن محمد قديح بأن جنود الاحتلال قد قاموا باقتحام منزلهم، ثم اعدموا والده أمام عائلته ال 27، ثم طلبوا منهم الكشف عن ملابسهم، قبل أن يقيدوهم ويقتادوهم إلى إحدى غرف المنزل كسواتر.
ويضيف: لقد اوقفونا أمام نوافذ المنزل أنا وثلاثة من عائلتي، ثم قاموا بإطلاق النار من جانبنا، ويضيف لقد بقينا واقفين والرصاص يتطاير من جانينا لمدة 8 ساعات كانوا ينقلونا من غرفة إلى أخرى، دون أن يسمحوا لنا بالطعام أو الشراب. وهو لا يصدق إلى الآن كيف أنهم نجوا.

2. وفي شهادة أخرى من الفتى جمال أبو ريدة (17 عاماً) يقول بأن جنود الاحتلال كانوا قد قيدوه وأجبروه على التقدم أمامهم في عمليات اقتحام البيوت تحت تهديد السلاح والكلاب البوليسية، وأنهم طلبوا من الحفر مراراً في أماكن يشتبهون بها. وأضاف هذا الناجي من مجزرة خزاعة أن هذا الحال استمر 5 أيام، يجبرونه على الوقوف في الجهات التي يتوقعون منها إطلاق نار خاصة النوافذ، وعندما يريدون النوم يضعونه في إحدى زوايا المنزل مقيداً.




3. وهناك شهادات أخرى من أحمد أبو لحية (31 عاماً) الذي اختطف لمدة 26 يوماً من التعذيب البدني والنفسي قبل أن يطلقوا سراحه، ويضيف كانوا يقولون لنا "لما حماس بتطلق النار علينا أنت بتموت أول واحد".


إعدامات جماعية


1. كما ذكرنا فقد أفاد قديح أن الاحتلال أعدموا والده (65 عاماً) من نقطة صفر، أمام 27 شخصا، منهم 19 امرأة وطفلاً، يوم الجمعة 25 يوليو 2014م.



2. أما الدليل الثاني فقد تم توثيقه بكاميرا الجزيرة مع تامر المسحال، حيث تم إيجاد 6 جثث ملقاة في دورة المياه لأحد المنازل، وقد اثبت الخبراء أنه تم إعدامهم من نقطة الصفر.


قتل المدنيين الفارين

رايتس ووتش: الاعتداء العمدي على مدنيين غير مشاركين بالقتال جريمة حرب (رويترز)
رايتس ووتش: الاعتداء العمدي على مدنيين غير مشاركين بالقتال جريمة حرب (رويترز)


وثقت منظمة هيومن رايتس ووتش العالمية لحقوق الإنسان عملية إطلاق نار من جيش الاحتلال على المدنيين الفارين من خزاعة بين 23/25 يوليو دون أدنى وجود للمقاتيلين هناك، ودون وجود أي معارك أيضاً، شددت المنظمة على أن "الاعتداء العمدي على مدنيين غير مشاركين في القتال من جرائم الحرب".


1. في 23 يوليو أمر جيش الاحتلال مجموعة مدنيين من خزاعة بالخروج من منازلهم، وقد خرج أولهم ويداه في الهواء، ومع ذلك فقد اطلق النار على فكه ملحقاً به إصابة شديدة، وفي رواية أخرى أيضاً أنهم قاموا بقتل مدني يدعى محمد النجار عمداً.
2. وفي حادثة أخرى قام جيش الاحتلال باستهداف مجموعة فرت من هجوم على أحد المنازل على الرغم من رفعهم لأيديهم وكذلك للرايات البيضاء مخلفاً شهيداً هو شادي النجار (22 عاماً) وأصيب آخر.

هذا وقد دعت منظمة حقوق الإنسان ووتش الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى التعجيل بالتماس اختصاص المحكمة الجنائية الدولية في تلك الجرائم وغيرها "كخطوة نحو تقليص فجوة المحاسبة على الانتهاكات الجسيمة وردع الجرائم المخالفة للقانون الدولي".

اختطاف وتعذيب


أحمد أبو لحية احتجز لمدة 26 يوما وعاني من التعذيب البدني والنفسي
أحمد أبو لحية احتجز لمدة 26 يوما وعاني من التعذيب البدني والنفسي

أفاد موقع "والا" العبري أن جيش الاحتلال اعتقل المئات أثناء العدوان، فيما أشار النائب قراقع أنهم بلغوا 300 مختطف، أغلبهم مدنيون تعرض الكثير منهم لتعذيب بشع.


أحمد أبو لحية يروي تفاصيل معاناته الممتدة على مدى 26 يوماً، وما تعرض له في تعذيب على الصعيد البدني والنفسي، مثل: الضرب بالأيدي والأرجل، وكذلك الشتائم وحرمانه من الطعام والشراب والنوم لعدة أيام، وامتدت التهديدات إلى قتله ومن ثم الادعاء أنه قتل في القصف، أو قصف عائلته. ولعل الأخطر كان استخدامه كدرع بشري.

واعتقل أبو لحية بينما كان في مزرعته للدواجن في القرارة شمال خانيونس، فقد تفاجأ بإشهار جنود الاحتلال للسلاح ومطاليته بالتوقف وخلع الملابس. ثم قاموا بتقييد يده وقدماه هو وصديقه إبراهيم، ثم نقل عن طريق دبابة، وتناوب خمس جنود في ضربهما.



أسلحة محرمة



كشف خبراء إيطاليين استخدام "اسرائيل" لأسلحة فتاكة ومحرمة دولياً تسبب بتراً للاطراف السفلية بصورة غير معهودة، وكذلك تحتوي على شظايا لا يمكن كشفها حتى باستخدام الأشعة السينية.
وتشير هذه الدلائل إلى استخدام صلاح "الدايم" وهو اختصار ل "متفجرات المعادن الخاملة ذات الكثافة العالية" التي تسبب البتر والحرق لأنسجة الجسم.

يطلق هذا السلاح على شكل قنابل من طائرات دون طيار، وهي مزيج من معادن "التنغستن" المقوى و"الكوبالت" وكذلك النيكل أو الحديد. عند انفجار القذيفة تطلق شظايا مميتة في محيط دائرة أربعة أمتار، وتسبب البتر في محيط دائرة 160 متراً.

وتعد الجثث المتفحمة حتى العظام، والإصابات التي تبتر الاطراف سند توثيق لاستخدام "اسرائيل" لأسلحة فتاكة ومحرمة دولياً،  كما تعتبر شاهدا على جرائم حرب ترتكبها قوات الاحتلال، وفق تأكيد منظمات دولية كثيرة.

قصف المنازل (والهجمات العشوائية)



خلص تقرير لهيومن رايتس ووتش صدر في الـ23 من يوليو/تموز إلى أن إسرائيل اقترفت جرائم حرب بزهقها أرواح مدنيين غير مشاركين في الحرب. ووثق التقرير سبع غارات جوية على مدنيين.

1. إحدى الهجمات استهدف خيمة على شاطئ البحر بصاروخ تسبب في مقتل أربعة أطفال كانوا يلعبون هناك. وبعد ثوان سقط صاروخ ثان أصاب صياداً.
ووفق المنظمة، تُبرز أدلة جمعت على عين المكان أن الهجومين نفذا بصواريخ "سبايك" المزودة بأجهزة استشعار تسمح لمن أطلقها برؤية الهدف بعد إطلاقها، وتغيير وجهتها في منتصف الطريق إذا لم يثبت أن الهدف عسكري.

2. في تاريخ آخر وثق غارة استهدفت مقهى على شاطئ البحر قرب خان يونس، أدى إلى استشهاد 9 مدنيين، وجرح 3 بينهم صبي في ال 13. (أوردت المنظمة أسماء الجميع).

3. وكذلك قام جيش الاحتلال بشن غارة جوية على منزل في مخيم خان يونس المكتظ بالسكان جداً، وتحديداً لعائلة محمد الحاج، وأدى الهجوم إلى ارتقاء سبعة من أفراد العائلة المدنيين، من بينهم طفلان، وجرح أكثر من 20 مدنياً.

ودحضت ووتش تصريحات متحدث عسكري إسرائيلي قال فيها إن الهجمة "كانت تستهدف إرهابياً" مشيرة إلى أنه لم يقدم أدلة على مشاركة أي شخص من الموجودين في المقهى -الذين كانوا قد تجمعوا لمشاهدة إحدى مباريات كأس العالم- في عمليات عسكرية، أو على أن قتل "إرهابي" واحد مزعوم في مقهى مزدحم يبرر الخسائر المدنية المتوقعة.

* محو العوائل
"هيومن رايتس ووتش: قتل مقاتل واحد منخفض الرتبة لا  يبرر فظاعة محو عائلة بأسرها من الوجود".
هذا وقد سخرت ووتش من عمليات إسرائيل "الجراية"، وشددت على أن ما تقوم به من غارات عشوائة تتفق مع: "سجل إسرائيل الطويل المتمثل في غارات غير مشروعة تؤدي إلى خسائر مدنية مرتفعة"

والجدير بالذكر أيضاً أن منظمة العفو الدولية عابت على "اسرائيل" قصف منازل المدنيين، وقالت:  "ما لم تستطع السلطات الإسرائيلية تقديم معلومات محددة تُظهر كيفية استخدام المنازل بشكل يساهم على نحو فعال في الأعمال الحربية، فإن مهاجمة بيوت المدنيين بشكل متعمد تشكل جريمة حرب وتصل إلى حد العقوبة الجماعية للعائلات." وهذا وقد وثقت المنظمة العديد من حالات القتل للمدنيين في أول أيام العدوان.

استهداف المرافق الطبية



مجمل ما استهدفته "اسرائيل" في عدوانها الظالم على غزة 17 مستشفى، وعدد 105 من الطواقم الطبية التي استشهد منها خلال العدوان 19 شخصاً. على الرغم من أن قوانين الحرب الدولية تلزم جميع الأطراف بضمان رعاية المصابين والمرضى، وأن أماكن المستشفيات والعلاج والمرافق الطبية لها قدسية خاصة. ولكن جيش الاحتلال لم يحترم هذا الشيء.

1. قامت "اسرائيل" بالإعارة جوياً على مستشفى الوفاء للتأهيل الطبي، مما نتج عن ذلك 4 أشخاص، ما بين مرضى وموظفين.

وقالت ووتش إنه رغم كون إسرائيل أطلقت تحذيرات قبل القصف، فإنه "لم يكن ممكنا نقل الأشخاص المصابين بأمراض مزمنة، والمسنين، والمشلولين ـالذين لم يكن أي واحد منهم قادرا على الحركةـ بشكل سريع، أو دون تعريض حياتهم إلى خطر كبير".

2. قصف مستشفى شهداء الاقصى في دير البلح بـ30 قذيفة خلفت 4 شهداء و70 إصابة، وتوقف تام لغرفة العمليات المركزية، ومحطة إنتاج الأوكسجين.

* تحقيق سريع

استنكرت منظمة أطباء بلا حدود هذه الحوادث وغيرها، فيما طالبت منظمة العفو الدولية بتحقيق دولي وسريع من الأمم المتحدة، وقالت أنها لا يمكن أن تبرر في أي وقت.

3. استهداف سيارة إسعاف للهلال الأحمر في جحر الديك جنوب شرق غزة.

وفي تقرير أمنستي إنترناشيونال، قالت إن لديها أدلة على منع الجيش الإسرائيلي طواقم طبية من الوصول لإسعاف الجرحى وانتشال الجثث، وهي "انتهاكات يحظرها القانون الدولي وترقى إلى جرائم حرب".

استهداف المدارس



لم يسلم الفارين من هجمات الاحتلال من القتل، فقد قتلتهم بدهم بارد داخل مدارس للانروا، ضاربة القانون الإنساني الدولي في عرض الحائط.

1. 7/29 هاجمت "اسرائيل" مدرسة جباليا الابتدائية التي احتوت أكثر من 3000 نازح، مؤدية إلى قتل 20 شخصاً، وإصابات بالعشرات. فيما أفادت منظمة العفو أن هذا سادس استهداف من نوعه.

ووصفت المنظمة هذا الفعل بأنه "جريمة حرب" غير مبررة؛ لأن "اسرائيل" علمت بإحداثيات موقع المدرسة 17 مرة.

2. قامت "اسرئيل" بمذبحة في مدرسة للأنروا في رفح، مما أسفر عن ارتقاء 10 أشخاص.


وأدان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون قصف المدرسة ووصفه بالجريمة, كما انتقدته واشنطن ووصفته بالمشين.

قصف محطات الكهرباء

استهدف الاحتلال محطة الكهرباء الوحيدة، وتعد هذه الجريمة غير مشروعة حتى لو خدمت غرضاً عسكرياً حسب قوانين الحرب؛ لأنه يسبب أضرار مدنية كبيرة جداً.

وقال إريك غولدستين-نائب المدير التنفيذي لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالمنظمة-"إن كان ثمة اعتداء واحد يُتوقعُ منه تعريض صحة وسلامة أكبر عدد من الأشخاص في غزة للخطر فهو الاعتداء على محطة الكهرباء الوحيدة بالقطاع. والاعتداء قصداً على محطة الكهرباء يشكل جريمة حرب".

وقالت ووتش إن ثمة تقارير عن استهداف القوات الإسرائيلية لمحطة الكهرباء في أوقات سابقة أثناء العدوان الحالي.


القصف الاسرائيلي يوقف محطة كهرباء غزة الوحيدة لمدة عام

استهداف الإعلاميين

1. قتل سائق وكالة "ميديا 24" حامد شهاب، وإصابة 20 في منطقة مكتظة بالسكان، على الرغم من وجود كلمة TV بخط عريض وواضح.

2. تدمير منزل 23 صحفي خلال العدوان، وقتل 25 صحفياً، واستهداف 17 مقراً إعلامياً بينها مكتب الجزيرة. حسب المكتب الإعلامي الحكومي.



قتل الأطفال

أكثر من خمسمائة طفل قضوا في العدوان الإسرائيلي على غزة (الفرنسية)

بلغ عدد القتلى من الأطفال أكثر من 530 طفلاً والآلاف من الإصابات. في حين أن اتفاقية حقوق الطفل العالمية عام 1990 فإنه يجب الأخذ بالاعتبار أن للأطفال إجراءات ورقائية ورعاية خاصة، بما يضمن لهم الحماية، مع ضرورة حماية النساء والأطفال أثناء الطوارئ والمنازعات المسلحة.

وأكدت منظمة "يونيسيف" أن  أكثر من 400 ألف طفل من غزة أصيبوا بصدمات نفسية خلال الحرب، ويواجهون مستقبلا "قاتما للغاية".


مجازر

اقترفت إسرائيل سلسلة من الجرائم الوحشية أثناء عدوانها على غزة تُضاف إلى جرائمها السابقة:
- منها مجزرة رفح 2014/8/2م، حين أبادت 100 شخص، عدد كبير منهم نساء وأطفال وبينهم مسنون ومسعفون، وأصابت أكثر من 400 آخرين.

- مجزرة خزاعة، ووقعت في الـ23 من يوليو 2014م، وراح ضحيتها نحو 90 فلسطينياً، وفيها حدث إعدام جماعي.

- مجزرة الشجاعية، ووقعت في 20 من يوليو 2014م وأبادت فيها إسرائيل وفق آخر حصيلة 150 فلسطينياً أغلبهم مدنيون، منهم 11 شخصا من عائلة المختار سلمان عياد -معظمهم من النساء- استشهدوا على مرأى عينيه.

كلمات دلالية:
الجرف القاتل.. الجرائم الإسرائيلية في غزة         الجرائم الاسرائيلية ضد قطاع غزة                استهداف المدنيين
استخدام المدنيين دروع بشرية                         مجازر                                                  إبادة جماعية .. اعدامات جماعية
استهداف شركة كهرباء غزة                          استهداف الأماكن الطبية                              استهداف المدارس
تحقيقات الحرب على غزة 2014                     الجرف الصامد والعصف المأكول                  استهداف الصحفيين في الحرب

تسعدنا مشاركتك معنا على صفحة المدونة على الفيس بوك
https://www.facebook.com/konoz1online
~•~♥~•~♥~•~♥~•~♥~•~♥~•~♥~•~♥~•~♥~•~
هذه التدوينة استهلكت كثيرامن الجهد و العمل لافادتك..فلا تبخل عليها بدقيقة لتضغط على ايقونة “غرّد” و “اعجاب” ليستفيد غيرك
  • تعليقات بلوجر
  • تعليقات الفيس بوك

0 التعليقات:

إرسال تعليق

تذكر قوله تعالى: "مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ"

Item Reviewed: الجرف القاتل.. الجرائم الإسرائيلية في غزة Rating: 5 Reviewed By: وليد الأستاذ